الإعلانات

قصص لن يتخيلها عقل ترويها ندى احد سبايا داعش تعرفوا على قصتها

ليس في سوريا التي استباحتها التنظيمات الإرهابية بعد اليوم من حياة لمثلها، وافقت أهلها على ترك البلاد والنجاة بسنين العمر إلى أقرب البلدان التي تحد بلادهم، إلى تركيا مثل آلاف العائلات السورية التي لم تكن جزءاً من الصراع الذي اشتعل في سوريا منذ سنة 2011. لم تكن (ندى) تعلم أن نجاتها لن تكون في ترك البلاد وأنها ستكون حكاية من حكايات الألم الإنساني والسوري ومن ضحايا التنظيم الإرهابي "داعش".
أثارت استغراب الجميع إجابتها على قاضي تحقيق جهاز مكافحة الإرهاب في المحكمة المركزية عن عمرها، عندما أجابت بأنها لم تتجاوز السابعة عشر من العمر، فرغم أن محن ما واجهته لم تسلبها جمالها إلا أن ما لقيته أضاف سنين على عمرها.

"أنا من ريف دمشق" هكذا بدأت بحديثها لنا بعد موافقة قاضي التحقيق أن نتحدث لها، "هربت مع عائلتي وطفلتي بعد دخول الجماعات الإرهابية إلى حينا؛ قصدنا مثل الكثير من السوريين تركيا وبالفعل وصلنا إلى مدينة انطاكيا حيث استأجرنا بيتا صغيرا للسكن".


الإعلانات

تصفح المزيد!

اغلق
شاهد تقرير: داعش اجبر العبادي على زي عسكري في ديالى بهذه الطرق