الإعلانات

داعشية المانية تروي قصتها كاملة كيف انتمت للتنظيم وماذا فعلوا بها قصة غريبه

وعند اقتراب القوات الأمنية العراقية من الجانب الأيسر طلب منا الانتقال إلى الجانب ـ تضيف لمياءـ وأسكنونا في مجمع في حي 17 تموز، وبعد تطور الأحداث واقتراب القوات الامنية في المدينة صرنا ننتقل من حي إلى آخر وكنا نجمع نحن النساء غير المتزوجات بمكان واحد، إلا أنني و بعد أقناعي لأخريات كنا في هذا الوقت رغم الأوقات الصعبة نحمل ما نستطيع حمله من المواد الأولية لصناعة العبوات الناسفة لنجهزها للمقاتلين الذين لم يعودوا يستطيعون تجهيز المتفجرات “
وبعد اشتداد العمليات العسكرية طلبت منا إحدى النساء المسؤولات على المضافة التي كنا نسكنها وتدعى “أم معاذ” أن نشارك في المعارك عبر ارتداء أحزمة ناسفة والهجوم على القوات العراقية، إلا أن ذلك لم يتحقق بسبب عموم الفوضى في المدينة و عدم قدرة التنظيم على التجهيز “.
وخلصت الى انه “كل ما اقتربت القوات العراقية في أيمن الموصل كان الأمر يزداد سوءاً علينا وكانت قبضة التنظيم تتراخى إلى أن استهدف البيت الذي كنا نسكنه فأصيبت ابنتي الصغرى وتوفيت جراء الإصابة فيما أصبت أنا بجروح طفيفة في جسدي وعيني، و أنا حاولت الهروب عبر الإندساس مع العوائل النازحة إلا أن القوات الامنية العراقية أستطاعت إلقاء القبض علي “
و كانت محكمة الجنايات المركزية قد أعلنت في السابع عشر من كانون الثاني 2018 الحكم بالإعدام شنقا حتى الموت بحق الإرهابية لمياء محمد قوسيج وفقا لأحكام المادة الرابعة/1 و بدلالة المادة الثانية 1/3 من قانون مكافحة الارهاب رقم 13 لسنة2005.
الإعلانات

تصفح المزيد!

اغلق
العثور على طفلة رضيعة فى النيل ومعها رسالة ستدمع عينك مما ستراه…. و الاغرب ما حدث للطفلة بعد ذلك