الإعلانات

داعشية المانية تروي قصتها كاملة كيف انتمت للتنظيم وماذا فعلوا بها قصة غريبه

وتواصل المتهمة بالإرهاب “بعد ثلاثة أيام قضيناها في المضافة، طلب منا أن ننتقل إلى الأراضي السورية إلا أن هذه المرة لم تكن هنالك سيارة لتقلنا وكان يرافقنا مجموعة من الرجال منهم يحمل أجهزة الاتصال وبعد مشي على الاقدام لأكثر من ساعة التقينا بمجموعة من رجال الأمن التركي، تحدث لهم أحد الرجال الذين يحملون أجهزة الاتصال وعرفت أنهم وافقوا على مرورنا وبالفعل دخلنا الى الأراضي السورية”.
وتضيف “استقبلنا رجل في منطقة حدودية وكان يرتدي الزي الأفغاني وقام بتقديم المياه لنا وطلب منا أن نستقل باصا ولم ينضم لنا، وأخبرنا أنكم وصلتم إلى الدولة الإسلامية وبعد مسير عرفت أننا نقصد “الرقة” وفور وصولنا أسكنونا كذلك ببيت كبير وكنا في المضافة أكثر من ثلاثمائة امرأة مع أطفالهن ومن جنسيات متعددة”.
“قضينا بمضافة الرقة ثلاثة أشهر لم نكن نقوم بشيء في هذا الوقت ولم يكن يزرنا إلا رجل سعودي يكنى “أبو أسامة المدني” عرفت بأنه يعرف بمسؤول المضافات، وكان يدخل المضافة بين حين وآخر لاختيار الفتيات الباكرات لتزويجهن لأمراء التنظيم فيما يأخذ النساء الأخريات لمقاتلي التنظيم”.
مضافة النساء
وتابعت “مرة جاء السعودي وبرفقة شخص آخر يدعى ” أبو دجانة التونسي” وطلبوا مني أن أتزوج بأحد مقاتلي التنظيم وبسبب رفضي طلبوا أن يزوجوا ابنتي الباكر وبالفعل تم تزويجها بأحد أمراء التنظيم ويسمى بأبي إمامة التونسي وتم الزواج في ما يسمونه بالمحكمة الشرعية”.
“بعد زواج ابنتي نادية -تستمر لمياء بالحديث- انتقلت أنا وابنتي الصغرى في بيت زوج أبنتي في الرقة وبعد شهور من الزواج وبمجرد أن انتهى حمل ابنتي وأنجبت بنتا طلب زوجها منها أن تذهب معه الى المحكمة الشرعية ذاتها وقام بتطليقها”.
طلبت أن أشارك بالجهاد ( تكمل لمياء )فأوكل لي مسؤول المهاجرين في الرقة مهمتين العمل على أقناع المزيد من النساء الغربيات للمجيء إلى الدولة الاسلامية ، و أختيار النساء المناسبات لتزويجهن لأمراء و مقاتلي التنظيم .
من الرقة إلى نينوى
وتوضح لمياء “بعد طلاق ابنتي لم نعد نتحمل البقاء في الرقة وطلبت من مسؤول شؤون المهاجرين الانتقال وبالفعل تمت الموافقة على نقلنا إلى ولاية نينوى، وبسيارات خاصة ومع مجموعة من المهاجرين انتقلنا إلى نينوى وأسكنونا بمجمع سكني بالجانب الأيسر من المدينة وكان هذا منتصف عام 2016”.
“بقينا في الجانب الأيسر تضيف “لمياء” وكانت مهمتي في أقناع نساء أخريات للقدوم الى سوريا و العراق مستمرة إلا أنني طلبت من مسؤول المجمع الذي كنت أسكنه أن ألتقي أحد أمراء التنظيم الكبار للحصول على دور متقدم في الجهاد “
لم أحضى ـ تسترسل لمياء ـ بلقاء أحد الأمراء إلا أنني قررت أن أساهم بنفسي بدعم مقاتلي التنظيم بشكل مباشر فطلبت من مسؤول المجمع السكني أن أشارك المقاتلين قتالهم إلا أنه طلب مني أن أتولى مع بعض النساء حث العوائل الموصلية على تحفيز ابناءهم للقتال ضمن صفوف التنظيم
تشرح لمياء ” و بالفعل قمنا بهذا العمل عبر مجاميع متفرقة ، إلا أن رغبتي بالتواجد بالقرب من القتال كانت لا زالت قائمة إلى أن ألتقيت بالشيخ أبو أحمد و كان يعرف بالأمير ، فكشفت له عن رغبتي ففرح بما قلت و شجعني و قال لي : بإمكانك أن تشاركي المجاهدين بإعداد المتفجرات و تهيئة الأسلحة ؛ و هذا ما حصل بعد أن تلقيت دورة تعليمية لمدة سبعة أيام “
الإعلانات

تصفح المزيد!

اغلق
بالصور.. الطائرات التي هاجمت القاعدتين الروسيتين في سوريا.. هذه الجهة تقف ورائها