الإعلانات

كردستان تلجأ الى الخطة "ب" عوضاً عن التمسك بالاستفتاء.. وغضب الداخل يقلق راحة بارزاني

نشر موقع "نون بوست"، اليوم السبت، مقالاً تحدث من خلاله عن انتقال الزعماء في إقليم كردستان الى خطة بديلة عن الاستفتاء، في ظل الضغوط التي يتعرضون اليها على المستويين الداخلي والخارجي، فيما أشار إلى أن رئيس الإقليم مسعود بارزاني أصبح في موقف من يتدارك نفسه خوفاً من غضبة داخلية تنتج عن سأم الكرد من إجراءات بغداد.

وذكر الموقع في المقال الذي كتبه الكاتب نظير الكندور، أن "رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني لم ينظر مليًا لمآلات ما بعد الاستفتاء على الانفصال، وبدت خطوته الجريئة بإقامة الاستفتاء، غير محسوبة العواقب، الأمر الذي جعل التحولات بالمواقف السياسية للقادة الكرد، تظهر بشكل سريع بعد موجة الرفض العالمي الكبيرة لهذا الاستفتاء".

وأضاف الكاتب، أن "الكرد انتقلوا للخطة (ب) بتحويله من استفتاء يقود للانفصال، إلى مجرد ورقة ضغط على حكومة بغداد لنيل المزيد من المكاسب السياسية والاقتصادية، لكن ورقة الضغط هذه ربما ستتحول بعد أيامٍ قلائل من ورقة ضغط على الحكومة، إلى زورق نجاة يتمسك به الساسة الكرد للحفاظ على ما لديهم من مكتسبات خشية فقدانها".

الجميع يتخلى عن البارزاني

وأكمل أنه "بسبب اعتماد البارزاني على وعود وكالة المخابرات المركزية الأمريكية CIA)) حين وعدته بأن الولايات المتحدة الأمريكية ستقف خلفه وتسانده في إجراء الاستفتاء"، موضحاً أن "البارزاني حاول أن يوهم الشعب الكردي بأن العالم كله سيقف خلفه ويدعمه في تلك المغامرة غير المحسوبة، ورغم التحذيرات الأمريكية التي جاءت على لسان أكثر من مسؤول أمريكي وبدرجة وضوح عالية، لم يتزحزح قيد أنملة عن قراره، مفسرًا تلك التحذيرات بالمناورات السياسية التي لا بد لأمريكا من اتخاذها لكي لا تظهر بموقف المساند للانفصال".

وتابع: "لقد غرته وعود المخابرات الأمريكية والتي صارح فيها رئيس الاستخبارات التركية هاكان فيدان حينما زاره في أربيل ليحاول ثنيه عن محاولته الانفصالية، وأخبره أن لديه ضوءًا أخضر من الـ CIA فضاع البارزاني بين وعود المخابرات الأمريكية ورفض الخارجية الأمريكية، ولم يعلم أن الإدارة الأمريكية الحالية قد حيرت بمواقفها المتناقضة دول عالمية كبرى، لم تجد الوسيلة الصحيحة للتعامل مع هذه الإدارة المتلونة".
الإعلانات

تصفح المزيد!

اغلق
جفاف "مخيف" يضرب الاهوار قد يخرجها من اللائحة العالمية